حينَ يُحمى على الفَـرح بداخلنا ، وتكتوي به أضلعنا
ليس لأن الله لايريد بنا خيراً
بلْ يريد ان يفقّهنا سُبحانه أن الفَــرح تاماً تاماً
ليست دارنا مقرّه
بل "جنّـة الخُلد " التي تحتضنه ولا شيء سِواها


+
تم تغيير النك من
Najomah
الى
Roba rashed

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق