إمضي حيث كُنتِ ، ولا تنسِ أن الله معنا ولن ينسانا
تدثريّ بِ صبر آبيٍّ يُوسفْ و تأمّلي كيف أن عيناه اكتظت بالدموع
وردد " فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَٱللَّهُ ٱلْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ " ،

لا تُعيري لأوجاعكِ بالًا ورتلي على قلبكِ " إِنَّمَآ أَشْكُوا بَثِّى وَحُزْنِىٓ إِلَى ٱللَّهِ "
كُوني على ثقةٍ أن تحت ربٍّ كريم ، رحيمٌ بعباده


آُحُييكمْ بِ تحيةْ آهلْ الجنةَ
فَ .. سلامً عليكم ورحمة الله وبركاته
مَسآئْكمَ بُشرىْ كَ تلكَ التي كآنتْ لِ زكريآ - عليه السلام -
آشتقتْ لِكم
قَبلَ يومَين آنهيْتَ آخَرْ إختبآرْآتيَ .. ‘ الحمدلله

مَرْ عآمً درآسيْ كَ ومضةً حُلمْ .. حُسن الخَآتمهْ يآ الله (:

كُلّ جُهدِي , ليْسَ يُجديْ !
إن أكُن يآرَبّ وحديْ
+
دعَوآتكَمْ 
الإختِبَارآتُ عَلَى الأبوآبِ 
وَسأنقَطع عَن المُدونةِ مُؤقتاً 
+
تصَبّحونْ علىَ توفيقٍ مِن خَالِقكُم 


إمرأة زآرة صديقة لهـآ .. تجيد الطبخ لتتعلم منهـآ سر " طبخة السمك "
وأثنآء ذلك لاحظت إنهـآ تقطع رأس السمكة وذيلهـآ قبل قليهـآ بالزيت !
فسألتهـآ عن السر ؟
فأجآبتهـآ : بأنهـآ لآ تعلم ولكنهـآ تعلمت ذلك من والدتهـآ !
فقامت و أتصلت على والدتهـآ لتسألها عن السر لكن الأم أيضآ قالت إنها تعلمت ذلك من أمها
( الجدة )
فقامت وأتصلت بالجدة لتعرف السر الخطير !
فقالت : الجدة بكل بسآطه : لأن مقلآتي كآنت صغيره والسمكة كبيره عليهـآ

المغزى من القصـة ..

[ إن البشر يتوآرثون بعض السلوكيـآت ويعظمونهـآ
دون أن يسألوا عن سبب حدوثهـآ من الأصل ] !!
لن أمَل أنْ أزيَد منْ آمنيآتَي المتَعلقه َفيّ السَمآءّ
أوَ أمَل ْالإنتظَارْ الطَويلْ
مَادام رجَائيّ بالله وحَحَده لنْ أخَذلْ فيَ يِومَ مِآ

وإنْ لم تُحقق !
سأرىَ بذوخَ الأمنياتَ فَي الجَنْهّ ~
 
-

عِندمآ يَمنحُكمَ الله مَطراً


أمنَحوآ أنفٌسُكمّ دعِاءْ مَستِجآبْ !
وَأمنحوآ مَنْ أحَببتمْ أمَآنِيْ ..
تَطرقُ السحِحآب ؛
و ليكن لـٍ مَوتآنآ نَصِيبُ


و اللهم أغثّنآ
.. اللهم أغثّنآ
.. اللهم أغثّنآ